بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين  وبه نستعين 

الرد على فتوى ابو فارس،،،، فتوى شيطانية لكثرة مخالفة الآيات القرآنية

 

          فتوى المدعو ابو فارس مخالفة لكتاب الله تعالى وباطلة لانها مخالفة ، وظالمة للقانل والمقتول ، فالقاتل قتل ، والمقتول كان حريصا على قتل  صاحبه لو إستطاع قتله لقتله،       ثم هي منتنة ، ثم إننا لا ندري من هو القاتل هل هم المتظاهرون ام هم رجال الامن الذين لا يألون جهدا لحمايتهم  وباقي الناس ، فما ينبغي أن تكون مثل هذه الفتاوى الشيطانية ليصبح قاتلا و مقتولا من هذا البلد الطيب اهله إن شاء الله  ، ويجب ان تستبدل  بتحريم المظاهرات والاعتصامات والخزعبلات لانها تخريبية تفسد الارض وتسبب بالقتل وسفك دماء المؤمنين ،  والاعتصام الحقيقي والنافع ما هو إلا بالله ، لا بالجدران ولا بالمباني ولا بالاشخاص خاصة مفتين الاحزاب  " واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ..." ( آل عمران (103)    "  لا عاصم اليوم من امر الله  إلا من رحم ..." ( هود ) 43 ) وهذا يجري على كل امة في كل زمان ومكان .

         يخرج أكثر المتظاهرين والمعتصمين للاصلاح كما يدعون  معتمدين على فتوى من ضل وأضل بفتواه ، أنه من مات منهم فهو شهيد ومن قتله فهو فالنار .

 أولا : هم والمفتي المذكور ليسوا بأصلح ممن يريدون إصلاحهم ،  لانهم يريدون الاصلاح بالقوة اي القتال وحمل العصي والخناجر وهم ضعاف وإن كانوا واهمين ، لان سلاح وجيش ولي الامر الذي أمرهم الله تعالى بطاعته فتاك ومؤيد منه سبحانه ، فالا سلم والاولى وحسن الاتباع لما أنزل الله تعالى  للضعيف ان يصلح بالحوار لا بالخوار،لان الخوار للبقر و الحوار للبشر " فاخرج لهم عجلا جسدا له خوار"(88) طه) ، ثم بالكلمة الطيبة هذا إن كان صالحا لان فاقد الشيء لا يعطيه ، وإن ظن انه صالحا ايضا فقد خرج على ولي الامر  ثم خالف قوله تعالى " ...ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما " ( النساء ) (29) أي لا يقتل بعضكم بعضا اي كلكم مجتمع واحدة ،  ثم خالف قوله تعالى " فاتقوا الله ما استطعتم ..." (التغابن ) 16) ، " لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ... " (البقرة ) 286 ) فمن أقدم على قتال وتحريض من لا يستطيع قتاله اي من هو اقوى منه فذلك إنتحاراي قتل للنفس فهو حرام وإثم  ، لم يأمر الله رسوله بالقتال في مكة لانه كان ضعيفا لا يستطيع القتال ليعلمنا الاخذ بالاسباب وان لكل إنسان قدرة و استطاعة محدودة معينة ، لذلك  جعل الله تعالى أحكامه في كتابه العزيز مثاني  اي اثنينات لكل حالة حكمان ، فقد بينت ذلك في كتابي (من خفابا علم الكتاب ) ، اقول لصاحب الفتوى وجماعته والله إنكم لستم اتقى ولا انقى ولا اصفى ولا اقوى ولا اشجع ولا اجرأ ولا اغيرولا اعلم ولا أرحم من رسول الله عليه السلام ثم قوله عليه السلام ( لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض ) أنظر في هذه الفتوى الشيطانية كم مخالفة لآيات الله تعالى ثم للسنة المطهرة ،  يقول تعالى "... إنهم اتحذوا الشياطين اولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون "   ( الاعراف ) 30 )

 ثانيا :  أطمئنكم انهم خالفوا وزعيمهم أمر ربهم عز وجل وعصوه قبل خروجهم  وبعده ، حيث نهاهم ربهم  عن التحزب  فعصوه تعالى وتحزبوا . لقوله تعالى " ولا تكونوا من المشركين ، من الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون " ( 32) الروم ، " كذبت قبلهم قوم نوح و الأحزاب من بعدهم ..." (5) غافر ، " ان الذين فرقوا دينهم و كانوا شيعا لست منهم في شيء..." (159) الأنعام .
وبعض الحكم من ذلك : لئلا  تكثر الخلافات وكل مجموعة من الناس تشكل حزبا وتقاتل الاحزاب الاخرى ، وكل حزب يظن ويرى أنه الافضل ويطعن في غيره ، انظر إلى خلافاتهم وبغض بعضهم لبعض ، هذا تحريري وهذا إخونجي وهذا تكفيري وذاك حبشي  وهذا كذا وهذا وكذا تخيل لو ان الأمة العربية الاسلامية التي تعد حوالي مليار و نصف انسان و كل مئة الف منهم حزب و قسم المليار و نصف على مئة الف ، فكم تخرج من هذا العدد الهائل أحزابا و كلهم مختلفين ، فالمؤمن من غيرهم يحتار من يختار وبعضهم ايضا يتنقل من حزب إلى حزب،فلذلك أمر الله تعالى بطاعة ولي الامروعدم  معارضته ومخالفته  وعدم الخروج عليه.

المضحك أنهم كلهم في خلافاتهم وقتالهم لضعفهم وعدم قدرتهم على رد ظلمهم لبعضهم يستغيثون برجال الامن وولي الامر والدولة التي يعارضونها ويذمونها ، وماأمروا إلا لطاعة الله تعالى ورسوله وولي الامر، لقوله تعالى " يا ايها الذين آمنوا أطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ..."( النساء ) 59 ) فهذا التحزب يعني معارضة لولي الامر والاجهزة الامنية ، والله تعالى  ما قال عارضوا ، بل قال ( أطيعوا )

   فتوى ابو فارس  نتنة ، اشد نتناً من الجيفة لان فيها العنصرية لحزبه وتلبية رغباته وشهواته الذي قال فيها عليه السلام اي العنصرية ( ذروها إنها منتنة ) ، و هي الأكبر فتنةً ، والاكثرإضاعة للمال واقوات الشعب بتعطيل اعما له وبيعه وشرائه وغدوه ورواحه ، و الأشد فتكاً و تدميراً و اضعافا  للذين يعيشون على تراب الاردن الغالي و باقي بلاد المسلمين ثم إضعافا لهذه الأمة فوق ضعفها ، و الأكثر قتلاً في المؤمنين الذين حرم الله قتلهم و حفظ ارواحهم ، اي بالنهي و التحريم ، ولو رأيت بعضهم يقتل ، فذلك تجاوزاً من  المحرض على المظاهرات والاعتصامات و على الطعن في السلاح الابيض وبما امكن لقتل رجال الامن الذين هم الجنود لدفع الناس بعضهم عن بعض واداة  القصاص الذي فيه الحياة والامن والسعادة ، " ولكم في القصاص حياة  ... " لولا فضل الله علينا بهم لقتل القوي منا الضعيف ،  ثم الاعتداءً على حدود الله وعلى هذه الارواح ،  وإعلم ان العبادة إختيارية ، ولوكانت قسرية جبرية لما قتل احد الآخر ، ثم تحريض وحث على قتل النفس ، حتى ولو لم تكن مؤمنة، يقول تعالى "ولا  يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ..." ، 68 الفرقان ،  اي كل نفس ،  فكيف إن كانت مؤمنة ؟ ، ودليل إيمانها قوله عليه السلام ( إذا رأيتم الرجل يرتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان ) او كما قال عليه السلام ، ومن منا لا يرى ولايسمع سيد البلاد يأمر ببناء المساجد ويرتادها مع رجالات الدولة ثم يحج ويعتمر وينفق لبناء الاسكانات للمحتاجين  والمستحقين ويقوم باعمال الخير التي لا نستطيع حصرها ، ثم من منا لايرى اماكن الإفتاء و المساجد والمصليات  في كل دوائرالاجهزة الامنية وهم يرتادونها ، ثم بعد إنهاء عملهم المبارك نراهم يرتادون المساجد العامة  كل في مكان سكنه ووجوده ، إن كانوا اقارب اواصدقاء او جيران ,  نعم فوالله إنا لنشهد لهم بالإيمان لما نراه منهم من إعتياد وإرتياد المساجد وإلتزامها ثم انا لنشهد و نجزم بعد هذا الكم من الأدلة القرآنية و من السنة المطهرة ان هذه الفتوى شيطانية باطله و قائلها متعطش للدم  .

 

   احمد صيران العدوان  : 

 

الربانيّ / الأعلم بكتاب الله تعالى في هذا الزمان .

اسبق الناس من هذه الأمة بـ (ص و الٌقرآن ذي الذكر)

المختار لتجديد الدين

  

ملاحظة : (1) : الأعلم بكتاب الله لأنني ألأكثر تلاوة له اي قراءة ثلثة كل يوم بتدبر و اهتماماً و حب

             (2) : الأسبق بـ ص و القرآن ذي الذكر و قد بينت معنى ذلك في كتابي ( معجزتي و برهاني في اختياري لتجديد الدين ) .

             (3) : علمني ربي سبحانة بفضله الكتاب ثم اختارني لتجديد الدين اي مراده تعالى من آياته .

             (4) : و لصدق ما اقول الهمني ربي ان اختار مئة آية من اصل ما يقارب الألفيّ آية التي تتحدث عن اهل الكتاب من كتابه تعالى لأتحدى كل العلماء في هذا الزمان ان يوفقوا و يربطوا بينها حسب التأويل و التفسير لآيات الله الذي بين ايديهم و يعملوا به ، و الذي اكثره ليس على مراد الله تعالى ولن يستطيعوا لأن علمهم وراثي و علمي لدنيّ .

و هذه المئة آيه موجودة و مثبتة على موقعي الإلكتروني  :  http://www.mansaf.org/adwan/

Back